خطوة موريتانية جديدة تُضعف تحركات البوليساريو قرب الحدود
اتخذت السلطات الموريتانية إجراءات أمنية جديدة على مستوى حدودها الشمالية، في خطوة تهدف إلى تشديد المراقبة ومنع أي استغلال غير مشروع للمناطق الحدودية، خاصة من طرف جماعات مسلحة تنشط في المنطقة.
ابتسام حملاوي، عشيقة تبون التي تهدد النظام الجزائري
ويأتي هذا التحرك بعد قرار يقضي بإبعاد المنقبين عن الذهب من مناطق قريبة من الحدود، وذلك لتمكين الجيش الموريتاني من بسط سيطرته الكاملة على المجال الحدودي، وضمان تنفيذ مهامه الأمنية والعسكرية في ظروف ملائمة.
وحسب معطيات متداولة، فإن هذه الإجراءات من شأنها الحد من تحركات عناصر جبهة البوليساريو، التي كانت تستغل وجود أنشطة مدنية وعشوائية في بعض النقاط الحدودية لتأمين تحركاتها أو التمويه عليها.
وأكدت السلطات المحلية أن القرار يندرج في إطار تعزيز الأمن وحماية السيادة الوطنية، مشددة على أن الهدف الأساسي يتمثل في تأمين الحدود ومنع أي تهديد محتمل قد يمس الاستقرار الإقليمي أو الأمن الداخلي للبلاد.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من التدابير التي اعتمدتها موريتانيا خلال الفترة الأخيرة، شملت تشديد المراقبة العسكرية وإغلاق بعض الممرات الحدودية غير الخاضعة للمراقبة، في سياق سياسة وقائية تهدف إلى قطع الطريق أمام أي أنشطة مشبوهة.
ويرى متابعون أن هذا التحول في المقاربة الأمنية الموريتانية يساهم بشكل عملي في تقليص هامش تحرك البوليساريو في المنطقة، ويعكس حرص نواكشوط على النأي بنفسها عن أي توترات إقليمية، مع التركيز على حماية حدودها ومنع استغلال أراضيها في نزاعات لا تخدم مصالحها.










